وزير الصحة يرعى افتتاح قسم العلاج الكيميائي وتوسيع قسم غسيل الكلى في مستشفى سير الضنية الحكومي
برعاية وحضور معالي وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين الى جانب النائب جهاد الصمد ، النائب السابق قاسم عبد العزيز ، الدكتور غازي فتفت ممثلاً النائب السابق سامي فتفت ، قائمقام الضنية جان الخولي ، رئيس بلدية بقاعصفرين الدكتور خالد بدرة ، مدير مستشفى طرابلس الحكومي ناصر عدرة ، طبيب قضاء المنية الضنية الدكتور نهاد مراد ، رئيس مصلحة الصحة في الشمال الدكتور سعدالله صابونة ، عدد من رؤساء المراكز الصحية والطبية ، الشخصيات السياسية والأمنية ورؤساء الاتحادات والبلديات ورؤيس رابطة مخاتير الضنية والمخاتير وفعالية طبية ووفد من هيئة الإسعاف الطبية والكادر الإداري والطبي والتمريضي في المستشفى
أقام مستشفى سير الضنية الحكومي حفل افتتاح قسم العلاج الكيميائي إلى جانب إعادة تأهيل وتوسيع قسم غسيل الكلى في خطوة تندرج ضمن الخطة التطويرية الهادفة إلى تعزيز الخدمات الصحية ورفع مستوى الرعاية في منطقة الضنية التي لطالما عانت من الحرمان الطبي.
استُهلّ الحفل بالنشيد الوطني اللبناني ، ثم ألقى المدير العام للمستشفى الدكتور بشار جمال كلمة رحّب فيها بالحضور باسم الكادر الإداري والطبي والتمريضي ، معتبرًا أنّ هذا اليوم يشكّل محطة مفصلية في مسيرة المستشفى وأشار إلى أنّ افتتاح قسم العلاج الكيميائي جاء بمكرمة من الحاج خالد مرعي جمال صدقة جارية عن والديه ، في حين تمّت إعادة تأهيل وتوسيع قسم غسيل الكلى بمكرمة من الحاجة فاطمة صبحي جمال صدقة جارية عن روح زوجها وولديها وهو ما يعكس الدور الريادي لأبناء المنطقة في دعم مؤسستهم الصحية.
وأوضح جمال أنّ لهذه الأقسام أهمية حيوية في تغطية احتياجات المرضى وعلاج الأمراض المستعصية وهي خدمات مغطّاة بالكامل على نفقة وزارة الصحة ما يخفّف الأعباء عن الأهالي الذين لطالما اضطروا للانتقال إلى مناطق بعيدة لتلقّي العلاج.
وأشاد بالكادر الطبي والتمريضي الذي يشرف على تقديم هذه الخدمات بنوعية عالية ، مؤكّدًا أنّ الإنجاز هو ثمرة تعاون بين مجلس الإدارة والإدارة وفاعلي الخير وبمتابعة دائمة من وزارة الصحة.
وتوقف جمال عند التحديات التي واجهها المستشفى خلال أصعب السنوات التي مرّ بها لبنان لكنه استطاع رغم الظروف تأمين خدمات نوعية وتجهيزات طبية ضرورية ، مشيرًا إلى أنّ المستشفى يسعى باستمرار إلى تطوير قدراته.
وختم معلنًا أنّ المستشفى سيوفّر قريبًا أكثر من 15 جهازًا جديدًا لغسيل الكلى ما يسمح باستقبال عدد أكبر من المرضى وتخفيف الضغط عن الأقسام القائمة.
بعدها ألقى نقيب أطباء لبنان في الشمال الدكتور إبراهيم مقدسي كلمة أشاد فيها بالتطور الذي يشهده المستشفى ، لافتًا إلى أنّ من كان يتابع حال المستشفى في الماضي ثم يرى واقعها اليوم يدرك حجم النقلة النوعية التي تحققت ودعا مقدسي إلى الحفاظ على هذا المسار التصاعدي ، مشددًا على أهمية أن يلتفّ أبناء المنطقة حول المستشفى الذي يشكل خط الدفاع الصحي الأساسي لهم. كما توجّه برسالة تقدير إلى الكادر الطبي والتمريضي العامل في المستشفى، لما يبذلونه من جهود رغم التحديات المستمرة.
أما معالي وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين فاستهلّ كلمته بالترحيب بالحضور وشكر إدارة المستشفى والعاملين فيه على حسن الاستقبال وقال : ” يزيدنا شغفًا أن نكون بين أهلنا وناسنا في الضنية هذه المنطقة التي لم ينصفها الزمن ولا الحكومات المتعاقبة ويحقّ لكم أن تطالبوا بالكثير ” مؤكداً أنّ الوزارة اليوم تفتح صفحة جديدة مع المنطقة وأهلها عنوانها العمل والالتزام والإنصاف.
ووجّه الوزير الشكر للطاقم الطبي والتمريضي والعاملين في المستشفى ، معتبرًا أنّ صمودهم هو ركيزة نجاح المستشفى واستمراريته فهم يقفون يوميًا إلى جانب أهلهم ومرضاهم للقيام بواجبهم الإنساني رغم الظروف القاسية.
وكشف أنّ الوزارة بصدد تأمين مجموعة من المعدات الطبية الحديثة بقيمة تتجاوز مليون ونصف دولار ستوضع بتصرّف المستشفى لتعزيز قدراته ، كما خصّ المتبرّعين وأصحاب الأيادي البيضاء بالشكر على مساهماتهم الدائمة التي تدعم صمود القطاع الصحي.
وأضاف الوزير أنّه ومن أجل ضمان استمرارية عمل المستشفى بكفاءة، تمّ تسريع صرف الدفعات والمستحقات المتراكمة إلى جانب تخصيص 200 ألف دولار كمساهمة مباشرة لدعم المشاريع التشغيلية والتطويرية.
وفي الختام قام معالي الوزير بقصّ شريط الافتتاح ثم قام بجولة ميدانية شاملة شملت قسم العلاج الكيميائي وقسم غسيل الكلى بعد توسعتهما ، حيث اطّلع على التجهيزات الطبية الحديثة واستمع إلى شروحات من الفريق المختص حول آلية العمل والخدمات التي ستُقدَّم للمرضى.
كما التقى عددًا من المرضى وذويهم واستمع إلى احتياجاتهم وملاحظاتهم مؤكّدًا التزام الوزارة بتأمين أفضل الظروف الصحية في المستشفى.
واختُتمت الجولة بتأكيد مشترك من الوزير وإدارة المستشفى على الاستمرار في العمل لتطوير هذه المؤسسة الصحية التي تُعتبر الركيزة الأساسية لأهالي الضنية بما يضمن حقهم الطبيعي في الرعاية الصحية اللائقة



